في مسيرة كل مبدع، تمر لحظات فارقة يجد فيها أن عطاءه لم يذهب سدى، وأن كلماته وفنه قد وجدا صدىً في قلوب وعقول تقدر الجمال وتثمن الإبداع. ومن هذا المنطلق، أقف اليوم ببالغ الاعتزاز والامتنان لأعبر عن شكري العميق لأسرة ملتقى مقامات أدبية وفنية على هذا الثناء الكريم والتكريم الراقي إن التكريم الذي حظيت به من قِبل إدارة الملتقى ليس مجرد شهادة أعتز بها، بل هو رسالة وفاء تعكس نبل القائمين على هذا الكيان الثقافي. فالثناء الصادق هو الوقود الذي يدفع الفنان والإعلامي لتقديم المزيد، وهو الجسر الذي يربط بين المبدع وجمهوره في فضاء من الاحترام المتبادل.
شكر خاص لقيادة الملتقى مقامات ادبية
أخص بالشكر والتقدير مشرف الملتقى الأستاذ عبد العزيز النفيعي، ورئيسة الملتقى الأستاذة أشواق طاشكندي، على هذه اللفتة الكريمة التي تبرهن على حرصهما الدائم على دعم الكوادر الفنية والأدبية. إن قيادتهما لهذا الملتقى بروح العطاء والمهنية هي التي جعلت منه منارةً رائدة لنشر الثقافة الفنية الراقية.
عهد بمواصلة العطاء
إن هذا الثناء يضع على عاتقي مسؤولية أكبر تجاه أعضاء الملتقى الكرام، للاستمرار في إثراء هذا الفضاء بـ المقالات الأدبية والفنية التي تليق بذائقتكم الرفيعة. سيبقى قلمي وفني دوماً في خدمة الجمال، وفياً للقيم الإنسانية التي تجمعنا تحت سقف "مقامات".
شكراً لكل قلب نبض بالتقدير، ولكل روح ساهمت في جعل هذا الملتقى بيئة خصبة للإبداع. دمتم ودام ملتقانا منبراً للفكر، ومنارةً للفن، ومقراً للأدب الرفيع.
بقلم: أحمد يوسف
