وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
صحيفة متجددة

الشرق العربي

آخر المقالات
الصفحة الرئيسية حمدًا لله على سلامة الأخ بشير شوعي الزغفي

حمدًا لله على سلامة الأخ بشير شوعي الزغفي

 اللهم لك الحمد على خروج الأخ بشير شوعي الزغفي من المستشفى سالماً، اللهم أتمم عليه شفاءك، وزده قوة وعافية في بدنه، واجعل فترة نقاهته راحةً لنفسه وطهوراً لجسده، واحفظه بحفظك الجميل من كل سوء.

المرض في حياة المؤمن محطة تنقية واختباراً لعظمة الصبر وعمق الرضا. وفي تجربة الاستاذ بشير الزغفي، الذي تعرض مؤخراً لوعكة صحية غادر على إثرها المستشفى بحمد الله، تتجلى معاني "الاحتساب"؛ تلك العبادة القلبية الخفية التي تحول الأنين إلى تسبيح والوجع إلى أجر.

ماهية الاحتساب عند البلاء

الاحتساب ليس مجرد سكون في وجه الألم، بل هو الصبر الممزوج برجاء الأجر. إن المؤمن يوقن بأن كل وخزة إبرة، وكل ليلة سهر من أثر التعب، ليست ضائعة في ميزان العدل الإلهي. فالرضا بالقضاء وعدم التسخط هو مفتاح هذه العبادة، حيث يرى المحتسب في مرضه "لطفاً خفياً" وسبيلاً للقرب من خالقه.

كفارة للسيئات ورفعة في الدرجات

تتجلى رحمة الله في أن المرض يغسل الخطايا غسلاً. فكما تسقط الشجرة ورقها في الخريف، تتساقط ذنوب العبد مع كل ألم يحتسبه. والوعد النبوي عظيم، إذ يخرج المؤمن من مرضه -إذا صبر واحتسب- نقياً من الذنوب "كيوم ولدته أمه". كما أن هناك درجات في الجنة لا يبلغها العبد بعمله، فيبتليه الله بما يكره ليرفعه إليها بصبره.

ثمرات الصبر والرضا

  • معية الله: فالله مع الصابرين، وقريب من المنكسرة قلوبهم.

  • الأجر بلا حساب: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب، فالميزان عند الله واسع وكريم.

  • سكينة النفس: الرضا بقضاء الله يمنح المريض طمأنينة لا يجدها غيره، ليقينه بأن أمره كله خير.

رسالة إلى كل محبي بشير الزغفي

نحمد الله على سلامة الأستاذ بشير الزغفي وخروجه من المستشفى، سائلين الله أن يجعل ما أصابه كفارة ورفعة له في الدرجات. وكما ورد في الحديث المتفق عليه: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفر الله بها من خطاياه".


ادارة - التحرير والاخبار

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع