وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
صحيفة متجددة

الشرق العربي

آخر المقالات

 


شيء من تأريخ بيش

الحلقة الرابعة عشرة

إعداد الاستاذ أحمد هادي دهاس


الملابس الشعبية في بيش قبل ٨٠ عاما

قبل نحو ثمانية عقود، كانت محافظة بيش تتميز بملابس شعبيةٍ عمليةٍ وأنيقةٍ في آن واحد، تعكس بيئةَ المنطقةِ الساحليةِ والزراعية،فكان اللباسُ اليومي للرجال يعتمد على البساطة والراحة لمواجهة حرارة الجو والرطوبة ومنها

الإزار أو  (الوِزرة): وهي قطعة القماش الأساسية التي تُلف حول الخصر، مثل المصنف والحوك وكان الحوك اكثر ما يلبس ثم المصنف ونادرا مايلبسون المثلوث ويحزم الإزار بالشبحة المصنوعة من الجلد: التي تُثَبت الإزار، وأحيانًا يُوضع فيها الخنجر (الجنبيّة) للمناسبات.وتُلبس الكرتة التي تشبه الشميز او السميج كلا الاسمين صحيح فوق الإزار وهو عبارة عن قميص له عدةُ ألوان ويكون مفتوحا من الأمام وله أكمام طويلة ويصل حتى خط الوسط ويلبسه عامة الناس وعلى الرأس توضع الغترة أو العمامة التي تُلف على الرأس للحماية من الشمس، وتختلف طرقُ اللف حسب التقليد المحلي كما يضع بعضهم سيرا وبعضهم يضع القوبع والبعض الآخر يضع العِصابة على الرأس ويزينون بهاشعرهم وغالبًا تكون العصابة من الزهور العطرية 

وكانوا يرتدون أيضًا الجاكيت الخفيف أو الصديري أو الكوتَ الأبيضَ في الأعياد والمناسبات الخاصة، بينما يقتصر اللباس اليومي على الحوك والسميج.

كما عرف سكان بيش قديما اللحاف وهوقماش يلبسه كبار السن ومشايخُ القبايل على ظهورهم في المناسبات وهو مخطط بعدة ألوان وأجوده وأغلاه الدريهمي 

كما يلبسون الحطيم وهو نوع من القماش يلبسه الدرم قبل يوم ختانه وهو مخطط باللونين الاحمر والأصفر وكذلك الجرفي نوع من القماش يلبسه الدرم كذلك ولونه اصفر وأسود وأحمر وقد كان  الناس في تلك الفترة يلبسون الوضائن في أرجلهم 

أما ملابس النساء في بيش فكانت غنيةً بالألوان والزخارف، وتختلف بين اليومي والمناسبات:ومنها الكرتة النسائية و هي لباس بها أزرار من الأمام

الثوب المزيَّن: طويل ومزخرف، غالبًا بالألوان الزاهية والتطريز اليدوي

المدرعه أو السدره وهي أحد أنواع الملابس التي ترتديها المرأه وهو ثوب شفاف أسودواسع مفتوح من الجانبين من جهة الجنب إلى الخصر يلبس فوق الثوب ويعطي شكلا جميلا

السديريه نوع من الملابس تلبس من أعلى الرقبه إلى اسفل الصدر وكمها قصير

الحيبرة  وهي نوع من أنواع القماش  ترتديه المرأة كلبس داخلي  مثل إرتداء التنورة في الوقت الحاضر..

كذلك بعض النساء كن يلبسن الحوك والفوطة والمصنف وكانت المرأة البيشية تضع المصر على رأسها وهو عبارة عن قطعة من الحرير متعدد الألوان

وعليه تضع القطاعة أو المقلمة او الطرحة وهي عبارة عن قماش مخرم لونه أسود وبعض النساء كن يضعن • العِصابة:  على الرأس، وغالبًا تكون من الزهور العطرية

وكانت النساء نتزين بالحسن والظفر ويضعنه في شعرهن الحسن بتميز باللون الأحمر والظفر باللون البني القريب من الصفار ولهما رائحة جميلة  تُزيَّن به العضيةُ  حيث يوضعان على مقدمة الشعر بعد وضع الطيب عليه وبعد وضع المخضارة والكاذي على رأس المرأة من الخلف كما يضعن الشاظر على كفوفهن والشاظر يتكون من الشب و لونه أبيض والحطم لونه أسود يطحنان ثم يمزجان مع بعضهما تضعه المرأة بعد الحناء مباشرة  على الكفوف والأقدام تجعل من لون الحناء يميل إلى السواد 

أما عن حلي المرأة في بيش قديما  فكانت تتكون من

الحجول  وهي عبارة عن نوع من الحلي المصنوعةِ من الفضة كانت توضع في القدم 

المسَك جمع مسكه مصنوع من الفضة تلبسه المرأة  في المعصم 

الأوضاح  والجوادل وهي قلائدٌ أو حُليٌّ فضيةٌ تُلبس في الذراع فوق المرفق 

الأقراط جمع قرط ويسمونها بالشيله أو الحلق وهي التي تعلَّق في أسفل الأذن 

الفلكة او الزمام وهي من الحلي تتزين بها المرأة توضع على الأنف فتزداد جمالاً باللمعة الصادرة منها .

كما عرفَت النساء في ذلك الزمن من حلي العنق:

المِرْتعَش وهي قلادة تتدلى منها قطع صغيرة تتحرك مع المشي

والمَخْنَق: قلادة قصيرة تلتف حول العنق بإحكام.

والدَّقًه قلادةٌ من الفضة تلبس على الصدر

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع