تزامناً مع الذكرى الثلاثين لرحيل الشاعر الكردي السوري البارز حامد بدرخان (1945–1996)، والتي وافقت التاسع والعشرين من أبريل (نيسان)، أعلنت لجنة الجائزة أسماء المبدعين المتوجين بدورتيها الأحدث، تكريماً لمسيرة أدبية حافلة تركت أثراً عميقاً في الوجدان الثقافي الكردي والعربي.
المتوجون بالجائزة
قررت اللجنة، المكونة من د. هفال ميرو، د. ولات محمد، والشاعر إبراهيم اليوسف، منح الجائزة لكل من:
دورة 2025-2026: الشاعر محمد علي طه؛ تقديراً لمنجزه الشعري الثري الذي بدأه منذ ستينيات القرن الماضي، ولدوره الثقافي والإنساني الفاعل، وهو صاحب الدواوين المميزة مثل "قمر إلى فهد" و"اليمامة".
دورة 2026: الشاعر محمد شيخ عثمان؛ تقديراً لمسيرته الأدبية وقربه الشخصي والإبداعي من الراحل حامد بدرخان، حيث رافقه منذ عام 1982 حتى رحيله، ووثّق تلك التجربة في أعماله التي منها "ملهاة التجدد والأيام".
حامد بدرخان.. جسر بين اللغات
بدرخان علامة فارقة في الشعر الحديث، إذ كتب بالكردية والتركية والعربية، وأتقن الفرنسية، مما جعل قصيدته فضاءً مفتوحاً على الثقافات. وتأتي هذه الجائزة، التي أطلقها الاتحاد العام للكتاب والصحافيين الكرد في سوريا عام 2009، لترسيخ هذا الإرث العابر للحدود اللغوية.
تاريخ من التكريم
بانضمام طه وعثمان، تضاف أسماؤهما إلى قائمة شرف تضم قامات أدبية حصدت الجائزة سابقاً، أمثال: علي كنعان، منذر مصري، صبحي حديدي، فرج بيرقدار، وفواز قادري، لتستمر الجائزة في كونها جسراً يربط بين الأجيال الشعرية المختلفة.
ادارة التحرير ولأخبار - الشرق العربي
