يرافق الفنان الدكتور أحمد يوسف ابنه فيصل في رحلته الدراسية إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمتابعة مسيرته التعليمية وإكمال دراساته ، في خطوة تعكس دعم الفنان الدائم لمستقبل أبنائه الأكاديمي.
وعلى الرغم من المسافة، لن ينقطع التواصل الفني مع محبيه؛ حيث سيطل علينا الفنان أحمد يوسف بين فترة وأخرى من أمريكا، ولكن بإطلالة مختلفة هذه المرة. فخلافاً لما اعتاده المحبين منه في "الجلسات الطربية" المعتادة التي يقيمها مع زملائه العازفين، ستكون إطلالاته القادمة منفرداً على آلة العود فقط.
ستكون هذه المعزوفات بمثابة رسائل شوق موسيقية، ينقل من خلالها عبق التراث بروح المغترب، ليكون العود هو الرفيق والمتحدث الرسمي وهمزة الوصل في رحلته بين أروقة الغربة.
بقلم : يحي البقمي