ما أجمل أن يفتح الله لك على يد أخ ناصح ينبهك فتستيقظ ويشير فتهتدي وهكذا وجدت في إشارة أخي وابن عمي الشريف المعتصم آل فارس عن تزوير حسين زاهر ما يكشف الغطاء ويجلي الحق
حساباتك يا ابن العم محل ثقة وفخر لأنك تنقل بعلم واحتساب للأجر والمثوبة من ربك لا طلبا لثناء ولا سعيا لظهور أحسبك والله حسيبك رجلا صالحا يتقي ربه ثبتا لا تهزه العجلة ثقة لا يخونك النقل من تابعك تعطر بطيب صدقك ومن قرأ لك وجد علما نافعا وسلوكا مستقيما
بيان حقيقة التزوير
ومن إشارتك بان خبر التزوير رجل اسمه حسين زاهر زور كتبا ونبذا في الأنساب والتاريخ فانتشرت واعتمدت مرجعا وهو حي يرزق استغل شغف الناس وسذاجة بعضهم فمرر مزوراته حتى صارت مصدرا لأحداث قبل ألف سنة لم تذكر إلا عنده حتى وقع في خطأ فاضح كشف أمره حيث حرف اسم القاضي الشهير محمد بن إبراهيم مبجر السمان إلى محمد بن إبراهيم مبجر النعمي فبان التلاعب وسقط الاحتجاج
وقفة ملامة وتوجيه
وهنا تقف الكلمة وقفة ملامة وتوجيه يا من تصدرت لبيان الأنساب والتاريخ اتق الله في أعراض الناس وأصولهم فالكلمة شهادة والشهادة أمانة ومن كذب فيها خان الله ورسوله وخان أمته تزوير الكتب واختلاق الأنساب إفساد يقطع الأرحام ويشوش هوية الأجيال
فالواجب على الباحث أن يتحرى ولا ينقل إلا ببرهان ويتواضع ولا يدعي ما ليس له ويرجع إلى الحق إذا بان وعلى القارئ ألا يكون إمعة يصدق كل مطبوع بل يمتلك الأصول ويسأل أهل الثقة وينقب عن الصحيح
خلاصة القول
يبقى الصادق كالمسك حيثما حل فاح طيبه ويبقى المزور كالسراب يحسبه الظمآن ماء فإذا جاءه لم يجده شيئا
فجزى الله أهل التنبيه خيرا وبارك في أمثالك يا أبو شرف الهيراتي الهاشمي الاصيل ممن جعلوا أقلامهم حراسا للحق وأمناء على التاريخ فبمثل هذه الأمانة يبقى النسب نقيا والتاريخ مستقيما والأمة على عزها قائمة
بقلم - أبو ضي ونور أحمد المدير
