في مشهد يعبق بالفخر والاعتزاز ويجسد اهتمام قيادتنا الرشيدة بمسيرة التعليم والتنمية، شهد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نيابةً عن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، حفل تخريج الدفعة السادسة والخمسين من طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز، والذي أقيم في مركز الملك فيصل للمؤتمرات بالجامعة.
عرس وطني يضم أكثر من 25 ألف خريج وخريجة
احتفلت الجامعة بهذا الكوكبة المتميزة التي بلغت 25,489 خريج وخريجة، ممثلين لمختلف التخصصات العلمية والنظرية. ويؤكد هذا الرقم الضخم الدور الريادي الذي تضطلع به جامعة الملك عبدالعزيز كواحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية العريقة في الوطن، والتي ترفد سوق العمل المحلي والإقليمي بكفاءات وطنية مؤهلة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
تنوع التخصصات: شملت الدفعة الجديدة خريجين من مختلف المجالات الطبية، الهندسية، العلمية، والإنسانية.
جودة مخرجات التعليم: عكست الحفاوة الكبيرة بالخريجين حرص الجامعة المستمر على مواكبة أحدث المعايير الأكاديمية العالمية.
دعم القيادة: تجسد رعاية ورعاية هذه المناسبة الكبيرة مدى العناية التي توليها القيادة الحكيمة لقطاع التعليم والشباب بوصفهم عماد المستقبل.
رؤية طموحة نحو بناء المستقبل
يأتي هذا التخرج ليمثل محطة انطلاق جديدة لشباب الوطن نحو آفاق أوسع من العطاء والتميز المهني. وقد عكست كلمات الحفل ومظاهر البهجة بين الخريجين وأسرهم روح الإصرار والعزيمة على المساهمة الفاعلة في نهضة المملكة العربية السعودية، وترسيخ مكانتها الرائدة في شتى المجالات.
"إن الاحتفاء بهؤلاء الشباب هو احتفاءٌ بمستقبل الوطن وبداية حقيقية لرحلة البناء والتميز في خدمة المجتمع والمؤسسات الوطنية."