رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، حفل جائزة سموه للمزرعة النموذجية في دورتها الخامسة والثلاثين، والذي أقيم في مقر شركة تبوك للتنمية الزراعية، بحضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي. وشهد الحفل تكريم 30 مزارعاً متميزاً من مختلف محافظات ومراكز المنطقة.
افتتاحية مباركة وكلمة المزارعين
بدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة المزارعين الفائزين التي ألقاها نيابةً عنهم الدكتور إبراهيم بن يوسف البلوي، حيث رفع فيها أسمى آيات الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة تبوك على دعمه المستمر للقطاع الزراعي واهتمامه الدائم بالمزارعين.
وأكد البلوي أن الجائزة تشكل إحدى المبادرات الريادية الداعمة للقطاع، ومحفزاً أساسياً للمزارعين نحو التميز والتطوير، مشيراً إلى أن أثرها يمتد إلى:
نشر ثقافة الجودة والعمل المنظم.
تحويل المزارع إلى مشاريع استثمارية وإنتاجية ناجحة.
دعم الأمن الغذائي وتنوّع مصادر الدخل الوطني وتوفير فرص العمل.
مسيرة التميز والتطوير الزراعي
من جانبه، استعرض رئيس اللجنة الإشرافية على الجائزة، المهندس سعد بن محمد السواط، مسيرة الجائزة الممتدة لـ35 عاماً، والتي تحولت من مجرد مبادرة لتكريم التميز إلى محرك رئيسي لتطوير القطاع الزراعي في المنطقة.
وأوضح السواط أن التطور الملحوظ في أساليب الزراعة الحديثة، وتبني التقنيات المتقدمة، وترشيد استهلاك المياه، هو ثمرة مباشرة لرعاية وتوجيهات سمو أمير المنطقة، مبدياً تقديره لجهود المزارعين في الالتزام بالمعايير البيئية وجودة المنتجات بما يضمن سلامة البيئة والمستهلك.
التكريم والتصريح الصحفي
وفي ختام الحفل، قام أمير منطقة تبوك بتسليم الشهادات والجوائز النقدية والعينية للمزارعين الفائزين، مقدماً لهم التهنئة على هذا التتويج.
وفي تصريح صحفي عقب الحفل، حمد سموه الله على ما تتمتع به المنطقة من نماء ودعم للقطاع الزراعي، معرباً عن سعادته برؤية وجوه جديدة ومتميزة من المزارعين كل عام، ومثمناً في الوقت ذاته حضور نائب وزير البيئة والمياه والزراعة ودعم الوزارة المستمر لبرامج التنمية الزراعية في المنطقة.
بقلم - احمد يوسف
