في خطوة استراتيجية تعكس التناغم بين الصروح الأكاديمية والمؤسسات الأمنية، شهدت منطقة جازان اليوم، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور وكيل الإمارة وليد بن سلطان الصنعاوي، توقيع مذكرة تفاهم نوعية بين جامعة جازان وشرطة المنطقة.
تهدف هذه المذكرة إلى تعزيز الابتكار في قطاع الأمن العام، وتطوير حلول ابتكارية تسهم بفاعلية في دعم كفاءة العمل الأمني، بما يتماشى مع مستهدفات التحول الرقمي في المملكة. وقد مثّل الجانبين في التوقيع كلٌ من رئيس جامعة جازان الدكتور محمد بن حسن أبوراسين، ومدير شرطة جازان اللواء الدكتور عويد بن مهدي العنزي، حيث تهدف الشراكة إلى توظيف الإمكانات والخبرات المشتركة لرفع جودة الخدمات الأمنية.
آفاق التعاون: تدريب، بحث، وابتكار
تتجاوز المذكرة الأطر التقليدية لتفتح آفاقاً رحبة تشمل عدة محاور حيوية:
تأهيل الكوادر: تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات الابتكار الأمني، التحول الرقمي، وتحليل البيانات.
بيئة ابتكار: إنشاء بيئات تجريبية ومختبرات بحثية لتطوير وتجريب التقنيات الأمنية الحديثة.
تفعيل المجتمع: تنظيم الهاكاثونات والمسابقات، وورش العمل المتخصصة، إلى جانب تنفيذ مبادرات المسؤولية المجتمعية ونشر الوعي الأمني.
إن هذه الشراكة تجسد نموذجاً متميزاً لاستثمار الخبرات البحثية والعلمية في تطوير حلول أمنية مبتكرة، وهو ما يخدم منظومة الأمن العام ويدعم أهداف التنمية المستدامة في المنطقة. ومع هذا التعاون المثمر، تضع جازان لبنة جديدة في مسيرة التحول التقني، مؤكدة أن تكامل الجهود بين العلم والأمن هو الطريق الأمثل لصناعة مستقبل آمن ومزدهر.
بقلم - احمد يوسف
