في أجواء تعبق بالبهجة وتجسد أصالة الفن ، يترقب محبو الطرب حدثاً فنياً استثنائياً يجمع بين قامةٍ فنية وموسيقية مميزة ، الفنان الدكتور أحمد يوسف، والشاعر القدير الأستاذ سامي الدحيلان، من المنطقة الشرقية. يأتي هذا اللقاء الفني ليتوج فرحة عيد الأضحى المبارك بين الاحباب ، حيث من المقرر أن يصدح هذا العمل في اليوم الثالث من أيام العيد.
إطلالة عيدٍ استثنائية
يأتي هذا الظهور الفني بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى، حيث حرص الفنان أحمد يوسف على التواجد والعودة من الخارج خلال هذه الفترة ليشارك احبابه فرحة العيد، مؤكداً أن التواصل المباشر مع المحبين في هذه المناسبات السعيدة يظل الهدف الأسمى لكل فنان . ومن المقرر أن يعود الفنان أحمد إلى أعماله والتزاماته خارج المملكة فور انقضاء أيام الإجازة ، تاركاً خلفه بصمة طربية تضاف إلى رصيده الفني .
لقاء الإبداع والأصالة
يمثل هذا التعاون جسراً يربط بين عذوبة الكلمة في المنطقة الشرقية وإحساس الأداء الرفيع للفنان أحمد يوسف. وقد أعرب الفنان الدكتور أحمد يوسف عن اعتزازه وفخره بهذا التعاون، مؤكداً أن العمل يحمل في طياته روح "الطرب الأصيل" الذي يلامس الوجدان.
وأشار إلى أن اللحن الذي صِيغ لهذه القصيدة يتميز ببساطته الممتنعة واصفاً إياه بأنه "لحنٌ من الطبيعة"، بعيدٌ عن التعقيد، مما يجعله قريباً إلى قلب العازف والمستمع على حد سواء. وأضاف أن هذا النوع من الألحان هو ما يفضله الموسيقيون ؛ كونه يمنحهم مساحة رحبة للتعبير عن مكنونات الإحساس دون تكلف.
قيمة القامات المشاركة
يأتي هذا العمل ليعزز المسيرة الفنية الحافلة للطرفين:
الفنان أحمد يوسف: اسمٌ مقترن بالتعاون الفني الراقي ، صاحب بصمةٍ طربيةٍ تميزت بالسهوله وعمق الأداء. وهو الذي يحرص دائماً على تقديم ما يخدم الفن الأصيل والشاعر الجيد ، مستفيداً من خبراته الثقافية والاجتماعية التي تضفي على صوته عمقاً فنيا فريداً.
الشاعر القدير الأستاذ سامي الدحيلان: قامة أدبية من المنطقة الشرقية عُرف بقدرته العالية على تطويع المفردة لخدمة المعنى ، تاركاً خلفه إرثاً من القصائد التي تحتفي بالأصالة والمشاعر النبيلة ، مما يجعل نصوصه مادة خصبة للملحنين والفنانين الباحثين عن التميز.
تعد هذه الليلة المنتظرة في ثالث أيام العيد فرصة لمحبي الفن الجميل للاستمتاع بعملٍ فني متكامل، يجمع بين الكلمة الرصينة واللحن العفوي والأداء المتمكن، ليكون خير احتفاء بأيام العيد المباركة.
بقلم - يحي البقمي
