في غمرة الانشغالات والسفر، تأتي بعض الرسائل من العظماء لتثبت ان ارواحهم نقية ويحملون قلوب بيضاء، وتذكرنا بنقاء المبدعين الأوفياء. لقد تشرفت اليوم بتلقي رسالة غالية على قلبي عبر تطبيق "واتساب" من الأخ العزيز، الفنان القدير والأستاذ الكبير المتواضع علي محمد يعقوب.
فنان بحجم الابداع وحجم جزيرة فرسان
الأستاذ علي ليس مجرد اسم في عالم الفن، بل هو قامة سامقة من قامات جزيرة فرسان، تلك الأرض التي تنضح بالإبداع والجمال. إن ما يميز هذا الفنان المحبوب هو ذلك المزيج النادر بين:
الإبداع الأصيل: الذي يعكس هوية وتراث منطقته بصدق وفن رفيع.
التواضع الجم: الذي يجعله قريباً من قلوب الجميع، رغم تاريخه الفني الحافل.
تمنيت اللقاء بهذا المبدع
بقدرسعادتي بهذه الرسالة التي تحمل في طياتها مودة صادقة، بقدر ما تمنيتُ لو كنتُ قريباً منه في هذه اللحظات لكي التقي به. إن التواجد في حضرة قامة عظيمة كالأستاذ علي محمد يعقوب هو بحد ذاته تجربة ثرية، حيث ينهل المرء من نبع خبرته وأخلاقه العالية.
سلامي لروحٍ تحتفي بحروفنا، وترفع شأن الحرف فوق المآثر.
ونرد الوفاء بالوفاء
إلى الفنان القدير علي يعقوب: شكراً لرسالتك التي أضاءت يومي، وشكراً لأنك تحمل ذلك الود والوفاء الذي عهدناه فيك. ستبقى دوماً رمزاً للفن الراقي والأخلاق الرفيعة التي تفتخر بها "فرسان" ويفتخر بها كل من عرفك.
بقلم - احمد يوسف
