وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
صحيفة متجددة

الشرق العربي

آخر المقالات
الصفحة الرئيسية حين تتلاقى الحروف و إحساس شاعر نجد العمل الراقي

حين تتلاقى الحروف و إحساس شاعر نجد العمل الراقي

 في رحلة الفن التي لا تعرف التوقف وفي سياق سعينا الدؤوب لتقديم ما يليق بالذائقة الثقافية  يطيب لي  ان اخبركم ان هناك تعاون قادم حيث  تتلاقى الارواح قبل الاقلام في عملين سيجمعاني  بقامتين سامقتين في سماء الادب والغناء الشاعر القدير الاستاذ احمد دهاس والشاعر الغنائي القدير الاستاذ مصبح قاسم ان هذا التعاون ليس الا امتدادا طبيعيا لسلسلة من اللقاءات الابداعية التي جمعتنا وتكريسا لنهج يربط الماضي بالحاضر واؤكد ان الابداع الحقيقي لا ينمو الا في بيئة من الود والاحترام المتبادل والمشروع الثقافي الرصين 

حوار الكلمة مع الاستاذ احمد دهاس

سيكون لقائي بالشاعر القدير الاستاذ احمد دهاس في احد هذين العملين هو تجربة جديده لان الاسلوب جديد في الكتابة حيث سلك الشاعر طريق منفرد وجديد وستكون ثرية بامتياز ان دهاس ليس مجرد شاعر يكتب القصيدة بل هو بئر من التجارب الانسانية التي تنعكس على نصوصه حيث تتسم لغته بالعمق والجزالة وتفوح مفرداته بعبق الاصالة والوجدان ان قدرته على تطويع الصورة الشعرية لخدمة المعنى تمنح العمل روحا تجعل المستمع او القارئ في حالة تماه كامل مع النص وكان الشاعر يقرأ ما يدور في خلجات النفس البشرية

عذوبة المعنى مع الاستاذ مصبح قاسم 

اما التعاون مع الشاعر الغنائي القدير الاستاذ مصبح قاسم فهو محطة اخرى من محطات الجمال ان قاسم يمتلك تلك الموهبة النادرة في صياغة الاغنية الشعبية حيث تتدفق الكلمات من قلمه كالنهر الصافي لتلامس القلب دون استئذان تمتاز كتاباته بالتناغم الصوتي والقدرة العالية على التقاط اللحظة العاطفية وتأطيرها في قوالب شعرية غنائية تظل عالقة في الذاكرة العمل معه يشعرك بان القصيدة ولدت لتكون غناء وان كل حرف وضع في مكانه بدقة كأنه وضعه صائغ الذهب

استمرارية ونظرة نحو المستقبل 

ان هذين العملين يمثلان حلقة في سلسلة متصلة من التعاون الفني الذي اعتز به ان العمل مع هؤلاء الاساتذة ليس مجرد تبادل للادوار في عمل فني بل هو مسار طويل من التراكم المعرفي والتجارب المشتركة لقد تعلمنا معا ان الفن هو رسالة بحروف الشاعر تتجاوز اللحظة العابرة وان استمرارية هذا التعاون هي الضمان الوحيد للحفاظ على اصالة الكلمة ورقي الطرح في عالم يتسارع فيه كل شيء انني انظر الى هذين العملين كجسر يربط تجاربنا السابقة بما نخطط له من مشاريع قادمة واضعين نصب اعيننا تقديم مادة ابداعية تليق بتاريخنا الشعري والفني وتسهم ولو بجزء بسيط في اثراء المكتبة الفنية المحلية بمادة راقية ختاما لا يسعني الا ان اعبر عن فخري واعتزازي بهذه الشراكة الابداعية مؤكدا ان الابداع يكتمل حينما يجد الشاعر الاصيل والفنان صدى لكلمته وحينما يلتقي رفاق الدرب على هدف واحد هو الرقي بالكلمة وتقديم الفن الذي يلامس وجدان الانسان والرقي بذائقته . 


بقلم - الفنان / احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع